حمامات البصرة.. تراث حاضر ام حاضر غائب؟!
تحقيق/ كاظم الزهيري
'اعتاد أبي، يوم كنّا صغاراً، أن يصطحبنا معه إلى الحمّام أيام
الشتاء الباردة.. كان يوقظنا فجراً فنمضي في إثره حاملين صرّة
ملابسنا النظيفة، إلى حمّام الحسيني الذي مايزال في مكانه الفريد في
آخر سوق موسى العطية المسقوف، بدكاكين عطّاريه الغارقة في
روائحها اللاسعة، وعتمته الشاحبة.. وما أن نهبط دكّات الحمّام
الإسمنتية الداخلية وتبتلعنا صالته المستطيلة بمصابيحها الواهنة
ودفئها الخدر حتى نكون في عالم آخر غريب، فعلى جانبي ...
التفاصيل