التاريخ : 18/11/2009
المصدر : اصوات العراق
أثنت عدد من الوجوه القيادية في مفاصل الرياضة البصرية، على خطوة اللجنة الاولمبية بحل الهيئة الادارية الحالية لاتحاد كرة القدم وعدتها خطوة تعكس رغبة الهيئة العامة للاتحاد والجماهير الكروية.
وأيد النائب الأول لرئيس نادي الميناء هادي احمد ورئيس نادي نفط الجنوب إبراهيم دحلوس ونجم الكرة السابق جليل حنون، قرار اللجنة الاولمبية اليوم الاثنين بحل الهيئة الادارية للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم، معتبرين انه يشكل انعطافة ايجابية باتجاه منح الثقة باللجنة الاولمبية لانها بقرارها كانت تعكس رغبة الجماهير الكروية.
وقررت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية اليوم الاثنين رسميا حل اتحاد الكرة المركزي بمجلس ادارته الحالي المنتخب في اواخر شهر حزيران يونيو من عام 2004.
وأثنى النجم الدولي السابق والنائب الأول لرئيس نادي الميناء هادي احمد، على قرار اللجنة الأولمبية، وقال ان “القرار وان جاء متأخرا فهو يمثل رغبة الهيئة العامة للاتحاد التي طالما تجاهلت الهيئة الادارية المنحلة ارادتها”.
واضاف “برأيي كان القرار يجب ان يتخذ قبل عامين، الا ان عملية المماطلة التي سارت عليها اسرة الاتحاد المنحلة حالت دون ذلك”، مبينا أن “قرارات اعضاء الاتحاد المنحل كانت تمثل مصالحها ولم تستأنس تلك الادارة طيلة عملها برأي الهيئة العامة”.
وأستطرد احمد “لذلك بقيت الهيئة العامة للاتحاد تناضل من اجل تحقيق غايتها في حل الهيئة الادارية من هنا ابهجها قرار اللجنة الاولمبية الوطنية بحل الهيئة الادارية تمهيدا لاجراء انتخابات لاختيار هيئة ادارية جديدة”.
من جانبه أيد رئيس نادي نفط الجنوب ابراهيم دحلوس قرار اللجنة الاولمبية بحل ادارة الاتحاد، معتبرا ان “رغبة الهيئة العامة للاتحاد تحققت بعد طول انتظار”.
وقال ان “قرار اليوم اثلج افئدتنا لأنه ولد اثر مخاض عسير وجاء بمثابة الخطوة الاولى على طريق تصحيح المسار االاداري للكرة العراقية”، لافتا الى ان “اسرة الاتحاد المنحلة عمدت باستمرار الى مصادرة رأي الهيئة العامة للاتحاد من خلال ممارسة مختلف الطرق لتمديد موعد الانتخابات”.
وأشار دحلوس الى ان “انتخابات اتحاد الكرة اوجلت ثلاث مرات دون مسوغ قانوني او اعتباري وحتى دون الرجوع الى رأي الهيئة العامة التي ضاقت ذرعا بتصرفات الهيئة الادارية للاتحاد”، معتبرا “قرار اللجنة الاولمبية بحل ادارة اتحاد الكرة يمثل القرار الفيصل بشان الشكوك التي كانت تحوم حول قدرة ادارة اللجنة على اتخاذ مثل هكذا قرار”.
وكانت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بررت، لجوءها الى حل اتحاد كرة القدم بثمانية اسباب ابرزها اتهام الاتحاد باعطاء صورة مشوهة للوضع العام في البلاد للاتحاد الدولي (فيفا) الى جانب محاولة مجلس ادارته اعطاء تمديدات زمنية غير مبررة لفترة عمله، ووجود العديد من المخالفات المالية والادارية فيما يتعلق بأنشطة الاتحاد الداخلية والخارجية.
فيما اعتبر النجم الكروي السابق جليل حنون، القرار المتخذ بحل الهيئة الادارية لاتحاد الكرة “حقا للجنة الاولمبية لأن الاتحاد يمثل احد المفاصل المرتبطة بها”.
وقال حنون ان “القرار المتخذ حق من حقوق اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، وهو بالتالي مطلب يعكس رغبة الهيئة العامة”.
واضاف “اتمنى ان تحمل هذه الخطوة مايعطي عمل الاتحاد في المرحلة المقبلة دورا تنسيقيا افضل”.
وكانت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية قد ارجأت قراراها بحل اتحاد الكرة العراقي الى حين انتهاء تصفيات آسيا للشباب في اربيل كي لا يؤثر على المنتخب الشبابي العراقي من الناحية المعنوية، وهو قرار يأتي متزامنا بعد يوم واحد من بلوغ منتخب شباب العراق بكرة القدم لنهائيات كأس آسيا للشباب بنسختها الـ 36 العام المقبل، متربعا على قمة مجموعته الثالثة برصيد 13 نقطة في ختام المنافسات في مدينة اربيل امس الاحد.
ويعمل اتحاد كرة القدم الحالي في فترة التمديد الثالثة التي اجازها له الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والتي تستمر حتى 30 نيسان ابريل من العام المقبل، اذ مدد الاتحاد الدولي فترة عمل اتحاد الكرة لمدة عام واحد بدأ من 30 حزيران يونيو من العام الماضي 2008، ثم مدد عمله مجددا لثلاثة اشهر انتهت في 30 ايلول سبتمبر المنصرم، قبل ان يمدد عمله حتى نيسان 2010، والتي الزمت الاتحاد باجراء الانتخابات في هذه الفترة.